رياض محمد حبيب الناصري
400
الواقفية
في اسم أبيه هل انه هاشم أو هشام ، وفي سعيد هل انه ابن أبي سعيد فتعد تلك كنية له ، أو سعيد ، وقد اثبته صاحب التنقيح تحت عنوان : الحسن بن أبي سعيد ابن حيان المكاري « 1 » ، إلّا ان السيد الخوئي صغّره ، قال : الظاهر أن اسم الرجل كان حسينا بقرينة كنيته أبو عبد اللّه ، وهي كنية المسمين بالحسين غالبا ، ويؤيد ذلك ان الموجود في نسخ النقد والمنهج والوسيط والمجمع ومنتهى المقال هو الحسين ، ويؤيده أيضا ما رواه محمّد بن يعقوب بسنده عن الحسين بن عمار عن الحسين بن أبي سعيد المكاري عن أبي جعفر « 2 » . وكيفما كان فان هذا الاختلاف لا يضر في هذا الشخص ، على الرغم من كثرة هذا الاختلاف فيه فإنه من الشخصيات المعروفة بالعناد من رجال الواقفة ، الذين مالوا إلى حطام الدنيا كما عبر عنه الشيخ الطوسي وعن جماعته وروايات الكشي على الرغم من أنها ضعيفة ، لكن إذا ضممناها إلى ما مرّت من النصوص العديدة من مختلف الكتب التي أجمعت على أنه دخل مداخل شائكة في مواجهة الإمام الرضا ( عليه السّلام ) والإمام الجواد ( عليه السّلام ) كما ورد في كتاب الخرائج والجرائح . وبالتالي فالرجل من عمد الواقفة المشهورين ، لكنه وصف بالوثاقة وذلك كما ورد في كتاب النجاشي والخلاصة وابن داود . علي بن الحسن الطاطري ورد في أصحاب الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) : علي بن الحسن الطاطري ، واقفي « 3 » .
--> ( 1 ) تنقيح المقال ج 1 ص 297 . ( 2 ) معجم رجال السيد الخوئي ج 5 ص 180 والرواية في الكافي ج 2 كتاب الدعاء باب دعوات موجزات لجميع الحوائج 6 الحديث 20 . ( 3 ) رجال الطوسي : 357 .